عـــــاجل !! إنفـــراد … هذا هو السبب الحقيقي وراء الجريمة التي هزت المحمدية
بقلم TV5
نشر الأربعاء 21 ديسمبر 2016

مازالت الجريمة التي هزت المحمدية بالأمس، بشارع المقاومة وبالضبط بمقر جزارة الشمال، و التي راح ضحيتها حارس للسيارات ب “البارك “الذي لقي حتفه على التو بعد طعنه بسكين، وأحد مرافقيه الذي يرقد بالمستشفى في حالة حرجة بعد طعنه أيضا بنفس الأداة على مستوى الفخذ. وحسب شهود عيان الذين عاينوا أطوار الجريمة، منذ بدايتها إلى نهايتها .

حيث أكدوا أن الضحية و مرافقه حلوا بمحل الجزارة وهم في حالة هيستيرية، و طالبوا المستخدمين بتزويدهم باللحم والكبد و تسليمها للمستخدم قصد شواءها؛ وكذا طلب البيتزا من المحل المجاور، لكن العاملين طلبوا منهم تأدية المبلغ الإجمالي قبل الشروع في تنفيذ طلبهم، فرفضوا نظرا لتكرار هذه السلوكات من طرف الضحايا، مما جعل الضحايا يحتجون ويعبثون بممتلكات المحل.

مما جعل الجاني يطالبهم بالابتعاد عن المحل لترك الزبناء في راحتهم، وتم طلبه بالرفض، وأكثر من هذا دخل الضحية الذي فارق الحياة، إلى داخل المحل و انقض على الجاني وتبعه رفيقه وشرعوا في ركل الجاني، الذي أحس حينها بالحكرة و ليجد جنبه السكين ويتناوله ليوجه طعنتيه مباشرة لبطن الضحية ،حتى خرجت أمعاءه ليرديه قتيلا.

بعدها توجه مباشرة للرفيق ووجه له طعنة في الفخذ لأنه رفع رجله لحماية بطنه. حين شعور الجاني بوفاة الضحية الأولى ،سارع إلى الهروب وبمعيته أداة الجريمة حيث اختفى عن الأنظار إلى حد كتابة هذه السطور. و لمعرفة مستجدات الجريمة اتصلت الجريدة بإخوان الجاني، وأكدوا لها أن الجاني لم يظهر له أثر و لا يعرفون لحد الساعة، الوجهة التي يتواجد بها وأن المحل مغلق، وأن العاملين الأربعة هم رهن الاعتقال قصد التحقيق منذ البارحة، ولم يتم إخلاء سبيلهم نظرا لغياب الجاني وكذلك ربما لعدم تقديم المساعدة للضحايا نظرا للخطر الذي كان يهددهم، أما التبليغ فقد قام صاحب المحل بالتبليغ مباشرة بعد الواقعة. ومن المحتمل أن يتابعوا بجنحة عدم تقديم المساعدة للضحايا.

 

MEDIALIVE